أكد الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أن العلاقات بين روسيا وفلسطين «لها جذور عميقة وطابع خاص»، وأن موقف روسيا تجاه التسوية في الشرق الأوسط «يحمل طابعاً مبدئياً لا يختلف باختلاف الظروف».
واعتبر بوتين، خلال لقائه الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، في الكرملين، اليوم، أن قيام «الدولة الفلسطينية القابلة للحياة هو السبيل الوحيد للتوصل إلى تسوية في الشرق الأوسط».
وأعلن عن اتجاه نحو زيادة حجم التبادل التجاري بين روسيا وفلسطين، لافتاً إلى أن روسيا «قدمت مساعدات إنسانية خلال أصعب أوقات الأزمة» في غزة، وأنها تواصل إعداد الكوادر لفلسطين، وهي مستعدة لإرسال مليار دولار إلى مجلس السلام لدعم الشعب الفلسطيني».
وقال بوتين: «هذه الأموال هي أولاً وقبل كل شيء لدعم الشعب الفلسطيني، وتخصيص هذه الأموال لإعادة إعمار قطاع غزة، ومعالجة المشاكل الفلسطينية عموماً».
وأضاف: «كما سبق أن ذكرت، أن تلك الأموال التي جمدت في الولايات المتحدة في عهد الإدارة السابقة، أعتقد أن هذا ممكن تماماً. لقد ناقشنا مثل هذه الخيارات، سابقاً، مع ممثلي الإدارة الأميركية، ومن المقرر عقد لقاء ومحادثة حول هذا الموضوع اليوم في موسكو».
بدوره، وصف عباس روسيا بـ«الصديق العظيم لفلسطين»، لافتاً إلى أنها «لطالما دعمت فلسطين والمساعدة المالية التي تقدمها موسكو ذات أهمية كبيرة».
ولفت إلى أن الاحتلال الإسرائيلي أدى إلى «دمار كارثي في غزة حيث بات القطاع مدمراً، بالكامل، تقريباً».
وشدّد عباس على أن فلسطين «تعارض محاولات تهجير الفلسطينيين خارج أراضيها»، مؤكداً أن «ما نحتاجه هو السلام ونأمل أن نتمكن من تحقيقه بدعم روسيا».
وأعرب عن استعداد فلسطين «للعمل مع روسيا لحل الوضع في الشرق الأوسط»، آملاً «أن نتوصل إلى حل».

