رأى الرئيس التنفيذي لشركة “روسنفت” إيجور سيتشين، السبت، أن الصين هي الأقدر على تحمل تداعيات إغلاق مضيق هرمز، محذراً من أن إغلاق هذا الممر المائي قد يشكل خطراً على سائر المضائق.
وقال الرئيس التنفيذي لأكبر منتج للنفط في روسيا إنّ الصين هي الأقدر على تحمل تداعيات إغلاق مضيق هرمز بفضل سياستها الحكومية المدروسة جيداً.
وأضاف سيتشين أنّ سياسة بيجين في أمن الطاقة متوازنة وتستند إلى تقييم واقعي للمخاطر.
كما حذّر من أنّ إغلاق مضيق هرمز قد يعرّض طرقاً أخرى مثل مضائق ملقة وباب المندب وجبل طارق للخطر أيضاً.
وأدت الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، وما ترتب عليها من حالة انعدام للأمن في المنطقة، إلى شلل في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، ما تسبب بضغط على قطاع الطاقة وارتفاع في الأسعار نظراً لانخفاض حاد في الإمدادات.
وقد تأثرت معظم دول العالم، بنسب متفاوتة بالأزمة، ومن بينها الطرف الرئيس في الحرب، وهي الولايات المتحدة، حيث بلغت أسعار غالونات البنزين والديزل أرقاماً قياسية.

