استُشهد عدد من الفلسطينيين، وأصيب آخرون، اليوم، جراء العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة، بالتزامن مع انطلاق اجتماعات في القاهرة تهدف إلى تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار.
وأعلنت وسائل إعلام فلسطينية استشهاد 8 فلسطينيين، بينهم سيدتان، وإصابة 15 آخرين على الأقل، معظمهم من الأطفال، في قصف استهدف خيمة تؤوي نازحين في حي الرمال غرب مدينة غزة، إضافةً إلى استشهاد شخص على الأقل جراء استهداف إسرائيلي في حي الزيتون جنوب شرقي المدينة.
كما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، صباح اليوم، ارتفاع حصيلة الشهداء منذ التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في 11 تشرين الثاني إلى 951 شهيداً، والإصابات إلى 2984، فيما ارتفعت حصيلة العدوان على غزة منذ عام 2023 إلى 72961 شهيداً و173092 مصاباً.
من جانبها، أكدت حركة «حماس» أن «الاحتلال المجرم ارتكب مجزرة مروعة بحق الأطفال والنساء داخل خيام النازحين في مدينة غزة عصر اليوم السبت، في تصعيد إجرامي متواصل لحرب الإبادة التي لم تتوقف ضد المدنيين».
وشدد الناطق باسم الحركة، حازم قاسم، في بيان، على أن «العدو المجرم مستمر في خروقاته لتعهداته»، موضحاً أن «هذه المجازر تتزامن مع انطلاق اللقاءات في القاهرة لبحث تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار، الأمر الذي يؤكد أن الاحتلال يعمل على تقويض الاتفاق وتدميره، ويضرب بعرض الحائط جهود الوسطاء وما يُسمّى “مجلس السلام”».
ودعا قاسم «الدول الوسيطة والضامنة إلى الخروج من دائرة الصمت تجاه هذه الخروقات، وإعلان موقف واضح وصريح منها، وممارسة ضغط حقيقي على الاحتلال باعتباره الطرف المسؤول عن تعطيل تنفيذ الاتفاق وإفشال مساراته».

