شكر البابا ليو الرابع عشر، اليوم السبت، إسبانيا على دعمها للقانون الدولي والتعددية، والتزامها بتحقيق السلام.
وألقى البابا، كلمة في القصر الملكي في العاصمة الإسبانية مدريد، أولى محطات زيارته، بحضور الملك فيليب السادس وأفراد أسرته، ورئيس الوزراء بيدرو سانشيز، وأعضاء الحكومة، إضافة إلى شخصيات رفيعة المستوى من الأوساط السياسية والدبلوماسية والدينية.
وأشار البابا، خلال كلمة له في القصر الملكي بالعاصمة الإسبانية مدريد، إلى “سياسة الحكومة الإسبانية، معرباً عن شكره لها على “دعمها للقانون الدولي والتعددية والتزامها بالسلام”.
ويذكر أن مدريد تعارض العدوان الأميركي-الإسرائيلي على إيران، وتصف العدوان الإسرائيلي على غزة بأنه إبادة جماعية، وتعترف رسميا بدولة فلسطين.
ودعا البابا السياسيين الإسبان والمسؤولين عن المؤسسات إلى “زيادة الاستثمارات المخصصة للمدارس والجامعات والبحث العلمي والمجتمع المدني”.
وقال: “بدلاً من الاعتماد على الأسلحة والجدران لتحقيق الأمن، يجب التوجه نحو التقدم معاً كتفاً إلى كتف”.
وأشار البابا إلى فترة الحكم الإسلامي في الأندلس، لافتاً إلى أن الوجود الإسلامي في إسبانيا خلال تلك الحقبة لم يكن مجرد مرحلة من الصراع، بل أوجد أيضاً مساحة للتعايش والحوار بين المسيحيين والمسلمين واليهود حول معنى الحقيقة.

