اعتبر المحلل العسكري في صحيفة “يسرائيل هيوم”، يوآف ليمور، اليوم الإثنين، أن التصعيد الحالي يضع إسرائيل أمام معضلة، وهي “كيف وبأي حجم يجب الرد في إيران من دون الانجرار، مرة أخرى، إلى حرب مفتوحة”.
وأضاف ليمور إلى أن إيران نفذت تهديدها بالرد ضد إسرائيل إذا هاجمت بيروت، وأن إسرائيل هاجمت بيروت رغم ضغوط ترامب ألا تفعل ذلك لمنع التصعيد.
وبحسبه، فإن “الهجوم الإسرائيلي في بيروت عبر بالأساس عن إحباط من الوضع في لبنان. فبعد أسابيع طويلة من وقف إطلاق نار وهمي، وقُتل خلاله 18 إسرائيليا، ومع تهديد دائم على بلدات الشمال، كان واضحا أن ذلك يتطلب شيئا أكبر من أجل كسر المعادلة الخطيرة التي يحدد حزب الله من خلالها الوضع”.
ووصف ليمور محاولة ترامب التوصل إلى تسوية مع إيران بأنه “أسوأ العوالم على الإطلاق”، وأن “النتيجة هي أن الهدف المعلن ’بإعادة الهدوء إلى بلدات الشمال’، لا يتحقق، وعمليا العكس هو الصحيح: البلدات تخضع لتهديد متصاعد’”.
وتابع أن “اختبار الهجوم (في الضاحية) سيكون بتغيير الواقع في ثلاثة أمور: هدوء في بلدات الشمال، الذي لم يتحقق في هذه الأثناء؛ الفصل مجددا بين الحلبة الإيرانية والحلبة اللبنانية، كي يستعيد الجيش الإسرائيلي الحرية بالعمل بشكل كامل؛ إضعاف حزب الله بواسطة هجوم دائم”.

