أفادت قناة “كان” الإسرائيلية بأن الولايات المتحدة الأميركية تضغط باتجاه استئناف المحادثات بين سوريا و”إسرائيل”، للمرة الأولى منذ الحرب على إيران، وذلك بعد “أشهر من الجمود”.
وأضافت القناة أن المحادثات المتوقعة بين دمشق و”تل أبيب” ستجري في مسار موازٍ للمحادثات القائمة بين “إسرائيل” والحكومة اللبنانية.
وبحسب القناة، يسعى الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى إشراك رئيس الحكومة الانتقالية في سوريا أحمد الشرع في مهمة “إضعاف حزب الله”، على حد وصفه، علماً أن الشرع و”إسرائيل” ولبنان لم يعربوا عن موافقتهم على هذا الطرح بعد، بحسب القناة الإسرئيلية.
وأمس، ذكر موقع القناة الـ “12” الإسرائيلية وجود قلق في “إسرائيل” من اقتراح ترامب بأن تتولى سوريا “معالجة وضع حزب الله”، إذ تعتبر المؤسسة الأمنية الإسرائيلية أنّ هذا السيناريو هو الأسوأ.
وأشار الموقع إلى أنّ تصريحات ترامب في هذا الشأن لم تشكل مفاجأة لـ “إسرائيل”، إذ إن “هذه المواقف طُرحت سابقاً في محادثات بينه وبين رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو”.
الجدير بالذكر أن الإعلان عن التوصّل إلى تفاهمات استراتيجية لتعزيز “الأمن والاستقرار” بين الاحتلال ودمشق، صدر مطلع هذا العام في بيان مشترك بين الحكومات الثلاث، الولايات المتحدة و”إسرائيل” وسوريا، وذلك في أعقاب اجتماع عُقد في العاصمة الفرنسية باريس.
وتضغط إدارة ترامب على كلّ من “إسرائيل” وسوريا للتوصل إلى اتفاق “من شأنه أن يحقق الاستقرار على حدودهما”، بحسب موقع “أكسيوس” الأميركي، في خطوة باتجاه التطبيع الدبلوماسي في المستقبل.
وكان نتنياهو، قد قال في مقابلة مع شبكة “فوكس نيوز” في وقت سابق، إنّ التوصل إلى تسوية مع سوريا “أمر ممكن”.

