أعلنت شركة السكك الحديدية الوطنية في زيمبابوي توفير مسار جديد لنقل مركزات الليثيوم بالقطارات إلى ميناء مابوتو في الموزمبيق، في خطوة توسع خيارات تصدير المعدن المستخدم في صناعة بطاريات المركبات الكهربائية.
وقالت الشركة الحكومية إنها تعاونت مع شركة “بيت بريدج بولاوايو للسكك الحديدية”، التابعة لمجموعة “غريندرود” الجنوب أفريقية، وشركة الخدمات اللوجستية الزيمبابوية “سيلفرغيل”، لنقل أول شحنة تضم ألف طن من مركزات الليثيوم من منجم غواندا إلى مابوتو.
ويشكل النقل بالسكك الحديدية بديلاً من الشاحنات التي تعتمد عليها شركات التعدين حالياً لنقل معظم إنتاجها إلى الموانئ، في ظل ارتفاع كلفة النقل البري والاختناقات التي تواجهها سلاسل الإمداد.
مسار بطول ألف كيلومتر
وتقطع الشحنة في المرحلة الأولى مسافة 180 كيلومتراً على خط شركة “بيت بريدج بولاوايو” بين غواندا وبيت بريدج، قرب الحدود مع جنوب أفريقيا.
وتقع غالبية مناجم الليثيوم في زيمبابوي بالقرب من ممر حديدي يمتد من غرب البلاد إلى جنوب شرقيها باتجاه موزمبيق، حيث تُشحن المعادن من الموانئ إلى الأسواق الخارجية، وفي مقدمتها الصين.
وانطلقت الشحنة الأولى من منجم غواندا لليثيوم، الذي تديره مجموعة “تسينغشان” الصينية، إحدى الشركات المهيمنة على قطاع التعدين والمعادن في زيمبابوي.
ويُعد تشغيل الشحنة اختباراً لقدرة شركات السكك الحديدية والخدمات اللوجستية على توفير مسار منتظم لنقل كميات أكبر من الليثيوم، بدلاً من الاقتصار على النقل البري.

