أكد حرس الثورة الإسلامية في إيران أن الحرب الاقتصادية تشكل ساحة المعركة الرئيسية مع العدو في الوقت الراهن، مشدداً على جاهزيته الكاملة للتعاون الاستراتيجي مع الحكومة لمواجهتها.
وأشار حرس الثورة إلى أن “العدو يسعى من خلال الحرب الاقتصادية إلى نشر اليأس والضغط على معيشة الشعب وانهيار الثقة الاجتماعية عبر فرض عقوبات متعددة المستويات”.
وشدّد على أن “التكامل والتعاون بين حرس الثورة والحكومة يمثلان المفتاح لعبور البلاد من العقوبات متعددة المستويات وتعزيز الصمود الوطني”.
كما لفت إلى أن الجهود الذكية والمتواصلة على مدار الساعة التي تبذلها القطاعات الحكومية كافة، من الاقتصاد والتجارة والنفط والصناعة والزراعة إلى المصارف والدبلوماسية، تؤدي دوراً حاسماً ولا مثيل له في إحباط العقوبات، وإدارة السوق، وتأمين السلع الأساسية، والسيطرة على التضخم وخلق فرص العمل.
وفي السياق ذاته، أكد المتحدث باسم حرس الثورة، العميد حسين محبي، أن القدرة الصاروخية الإيرانية وعمليات إنتاج الصواريخ مستمرة من دون توقف، في المقابل أدت إلى استنزاف وانخفاض المخزونات الاستراتيجية من الأسلحة لدى أعداء إيران، معتبراً أنّ استنزافه يشكّل أحد إنجازات الحرب ومكاسبها التي “نفخر بها”.
وأضاف محبي أنه في ضوء المعطيات التي فرضتها المواجهة العسكرية، اتجهت الولايات المتحدة نحو تغيير جبهة المواجهة بالتركيز على الحرب الاقتصادية، بعدما اتضحت قدرات إيران العسكرية.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن قبل أيام عن إطلاق ما وصفه بـ “أشد عملية اقتصادية تدميرية تُتخذ على الإطلاق ضد أي دولة”، موجهة ضد طهران، متوعداً بفرض عواقب اقتصادية هائلة على أي دولة أو مؤسسة تقدّم “شريان حياة” لإيران.

