أعلنت رئيسة المكسيك، كلاوديا شينباوم، أنّها أبلغت نظيرها الأميركي، دونالد ترامب، بأنّ أيّ نشر لقوات أميركية في المكسيك «غير مطروح على الطاولة».
وأفادت شينباوم، في منشورٍ على منصة «أكس»، بأنّها أجرت نقاشاً تطرّق إلى أمن بلادها وسيادتها مع ترامب، وقالت: «تطرّقنا إلى مواضيع مختلفة، بما في ذلك الأمن ضمن احترام سيادتنا، والحد من تهريب المخدرات، والتجارة، والاستثمارات».
والأسبوع الماضي، قال ترامب إنّ الولايات المتحدة، وبعد تدمير سفن يشتبه في أنها تهرّب مخدرات في منطقة البحر الكاريبي والمحيط الهادئ، ستشنّ «ضربات برية» ضدّ كارتلات المخدرات، من دون تحديد المكان والزمان.
ووصف ترامب رئيسة المكسيك بأنّها «شخص رائع»، وذلك بعد أسابيع قليلة على لقائهما في واشنطن على هامش قرعة كأس العالم 2026 الذي ستجري مبارياته، بالتزامن، في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.
لكن ترامب أكّد كذلك أنّه حضّ شينباوم على السماح لواشنطن بإرسال قوات لمكافحة كارتلات المخدرات الناشطة في المكسيك، وهو عرض سبق أن رفضته مكسيكو.
ومنذ خطف القوات الأميركية رئيس فنزويلا، نيكولاس مادورو، في كراكاس، أطلق ترامب تهديدات ضدّ حكومات يسارية أخرى في المنطقة، بما فيها كوبا وكولومبيا والمكسيك.
وعزّزت المكسيك تعاونها مع الولايات المتحدة لتأمين الحدود، وسلّمتها عشرات من زعماء الكارتلات في عام 2025، لكن شينباوم أكدت مراراً رفضها أيّ تدخل عسكري في بلادها.

