أصدرت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين بياناً، أعربت فيه عن دهشتها من تشكيل ما يُسمّى “مجلس السلام” وأسماء أعضائه المعلنة، معتبرةً أنّ التشكيلة جاءت “وفق المواصفات الإسرائيلية وتخدم مصالح الاحتلال”.
وأوضحت الحركة أنها التزمت بتنفيذ بنود الاتفاق في مرحلته الأولى، وأبدت استعدادها للانتقال إلى المرحلة الثانية رغم المماطلة الإسرائيلية، واستمرار الخروقات اليومية وعدم الالتزام بما تم الاتفاق عليه.
وأضاف البيان، أنّ الحركة تعاملت بإيجابية مع خطوة لجنة التكنوقراط، وسهّلت الإعلان عنها حرصاً على إنجاح المسار المتفق عليه، إلا أنّ تشكيل “مجلس السلام” جاء ليكشف، وفق البيان، عن نيّات سلبية مبيّتة تجاه تنفيذ بنود الاتفاق.

