اعتبر الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، أن ما جرى في إيران هو «مؤامرة أميركية – صهيونية»، لافتاً إلى أن نشر الفوضى في الشارع الإيراني جاء «للانتقام من الشعب» بعد هزيمة واشنطن وتل أبيب في حرب الـ12 يوماً.
وأعلن بزشكيان، في كلمة وجّهها إلى الشعب الإيراني، اليوم، عن تكليف مجموعات مختلفة «بإجراء تحقيق دقيق في أسباب ودوافع الأحداث، بهدف تحديد الجذور الحقيقية للعنف واستئصالها».
في الوقت نفسه، شدد الرئيس الإيراني على أن «الاحتجاج حق طبيعي للمواطنين»، وأن الحكومة ترى نفسها «مُلزمة بسماع صوت الشعب».
وفي ما يتعلق بملف الموقوفين، أكد بزشكيان أن التعامل معه سيتم «بأقصى درجات الدقة» لـ«فصل صف المحتجين عن الذين تلوثت أيديهم بدماء الأبرياء».
وأكد أن الحكومة والسلطات «تتحمل المسؤولية تجاه المتضررين من هذه الأحداث، وستبذل ما في وسعها لتعويض الخسائر قدر الإمكان».
وختم الرئيس الإيراني مشدّداً على أن «تحديد نقاط الضعف وإصلاحها، واستخلاص العبرة من التجارب المريرة، سيكون طريقاً للمستقبل».

