دعا مفوض وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، فيليب لازاريني، إلى تركيز الجهود الدولية على توفير حياة «كريمة» لسكان قطاع غزة.
وقال لازاريني، في بيان، اليوم، «انخفاض حاد في درجات الحرارة، ورياح عاتية وأمطار غزيرة وفيضانات… يُفاقم الشتاء معاناة سكان قطاع غزة، حيث لا تزال الغالبية العظمى منهم نازحة، قسراً، تعيش في خيام ومبانٍ نصف قائمة».
ولفت إلى أن غزة تعاني «من دمار شامل بعد عامين من الحرب، ولا يزال آلاف الأشخاص في عداد المفقودين، ويُفترض أنهم لقوا حتفهم تحت الأنقاض، وتضرر أو دُمّر 92% من المنازل، ولا تزال كميات هائلة من القنابل غير المنفجرة بحاجة إلى إزالة».
ودعا لازاريني إلى تركيز الجهود الدولية «بشكل كامل على إعادة الحياة الكريمة لسكان غزة، مع احترام حقوقهم، ووضع مصالح المحتاجين في صميم الاستجابة».
إلى ذلك، بعث المندوب الفلسطيني الدائم لدى الأمم المتحدة، رياض منصور، ثلاث رسائل متطابقة إلى كل من: الأمين العام للأمم المتحدة، ورئيس مجلس الأمن لهذا الشهر (الصومال)، ورئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، بشأن استمرار إسرائيل في إجراءاتها واعتداءاتها غير القانونية ضد «الأونروا» وضد منظومة الأمم المتحدة بأسرها.
وبحسب وكالة «وفا»، أدان منصور في رسائله هذه الاعتداءات، والتي كان آخرها هدم مقر الوكالة في حي الشيخ جراح في القدس الشرقية المحتلة.
وأكد أن هذا الاعتداء، «الذي جرى وسط تباهٍ علني من مسؤولين في حكومة الاحتلال الإسرائيلي بالاستيلاء على مباني المقر وتدميرها، ورفع العلم الإسرائيلي عليها، يُعد انتهاكاً صارخاً لميثاق الأمم المتحدة ولاتفاقية امتيازات وحصانات الأمم المتحدة وحرمة مقارها».
وشدّد منصور على أن «ليس لإسرائيل أي حق في الوجود في أي جزء من فلسطين المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، ولا أي حق في الاستيلاء على هذه الأراضي أو الممتلكات، وعليها أن توقف عدوانها على الأونروا، وأن تحترم امتيازات وحصانات الأمم المتحدة دون أي استثناء».

