كشفت طهران، اليوم، عن إلحاق ألف طائرة مُسيّرة استراتيجية بالقوات الأربع في الجيش، بأمر مباشر من القائد العام للجيش، فيما توزعت الطائرات على الوحدات البرّية والبحرية والجوية، بالإضافة إلى قوات الدفاع الجوي، في خطوة تهدف إلى رفع الجهوزية القتالية وتحديث القدرات العسكرية.
ونقلت وكالة «تسنيم» عن مصادر عسكرية إيرانية أنّ المُسيّرات الجديدة صُنعت محلياً على أيدي مختصين في الجيش وبالتعاون مع وزارة الدفاع، بالاستناد إلى التهديدات المستجدة وخبرات حرب الأيام الـ12.
وتشمل الطائرات المُسيّرة فئات متعددة، منها الهجومية، والتدميرية، والاستطلاعية، والإلكترونية، وتتمتع بقدرة على استهداف أهداف برّية وبحرية وجوّية، ثابتة أو متحرّكة.
وفي تعليق له على الحدث، أكد القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي أنّ «الحفاظ على المزايا الاستراتيجية وتطويرها بما يضمن الجاهزية للقتال السريع والردّ الحاسم على أي اعتداء أو معتدٍ، يبقى دائماً ضمن أولويات الجيش الإيراني»، مشدداً على أهمية مواكبة التطورات في طبيعة التهديدات.
وأمس، توعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب إيران بـ«هجوم أسوأ بكثير» مما سبق، داعياً إياها إلى الإسراع في التوصل لاتفاق نووي جديد.
في سياق متصل، قال الكرملين اليوم إن فرص إجراء محادثات بين الولايات المتحدة وإيران لم تُستنفد بعد، محذراً من أن أي استخدام للقوة ضد طهران يمكن أن يؤدي إلى «فوضى» في المنطقة وعواقب وخيمة.
الاتحاد الأوروبي يقرّ عقوبات جديدة
إلى ذلك، أقر وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي اليوم عقوبات جديدة ضد إيران تستهدف أفراداً وكيانات بزعم قمع المتظاهرين وعلاقتهم بدعم البلاد لروسيا.
ومن المتوقع أيضاً أن يتوصل الوزراء إلى اتفاق سياسي لإدراج الحرس الثوري الإيراني على قائمة الاتحاد للتنظيمات الإرهابية.

