قال الرئيس الكيني، ويليام روتو، اليوم الجمعة، إن الحكومة ستخفض سعر الديزل في الدولة الواقعة في شرق أفريقيا لتوفير الراحة للمستهلكين بعد الاحتجاجات على ارتفاع تكاليف الطاقة الناجمة عن الصراع في “الشرق الأوسط”.
ونفذ سائقو النقل العام في كينيا هذا الأسبوع إضراباً لمدة يومين أسفر عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة حوالى 30 آخرين، مدفوعاً بالغضب الشعبي إزاء ارتفاع أسعار الوقود بشكل كبير مما أدى إلى زيادة تكلفة المعيشة.
قال روتو في خطاب متلفز إنه أصدر توجيهات بخفض سعر الديزل بمقدار 10 شلن كيني (0.0772 دولار) في دورة التسعير لشهري حزيران/يونيو وتموز/يوليو للمساعدة في استقرار أسعار الوقود وتوفير مزيد من الراحة للمستهلكين.
وأضاف روتو “من خلال إطار إمداد الوقود بين الحكومات، تمكننا من تأمين إمدادات وقود مضمونة، على الرغم من اضطرابات سلسلة التوريد العالمية، مما يضمن توافر إمدادات الوقود دون انقطاع في جميع أنحاء البلاد”، لافتاً إلى أن حكومته أنفقت ما لا يقل عن 28.1 مليار شلن كيني على تدابير خفض أسعار الوقود مثل الإعفاء الضريبي بين شهري نيسان/أبريل وحزيران/يونيو.
يذكر أنه، في الأسبوع الماضي، رفعت كينيا أسعار الوقود بالتجزئة بنسبة تصل إلى 23.5% لدورة التسعير لشهري أيار/مايو وحزيران/يونيو وسط انخفاض إمدادات النفط الخام العالمية وارتفاع أسعار الطاقة الناجمة عن حرب إيران.

