أكد نائب الرئيس الأميركي، جيه دي فانس، أن واشنطن تسعى إلى تحقيق نتائج مثمرة في المفاوضات المرتقبة مع إيران خلال 60 يوماً، من أجل التوصل إلى اتفاق سلام شامل في المنطقة بعد تصاعد حدة التوترات التي دامت لأكثر من ثلاثة أشهر.
وقال فانس، في تصريحات صحافية، إنه والرئيس الأميركي دونالد ترامب لا يريان التفاوض المباشر مع إيران «مكافأة» لها، بل خطوة «جدية» للوصول إلى نتائج حقيقية وملموسة، مؤكداً حضوره مفاوضات جنيف المقررة، كما حضر محادثات باكستان بهدف «تبيين نوايا الإيرانيين ومدى جديتهم» في إنهاء الصراع.
وشدد على بقاء الولايات المتحدة منخرطة في المحادثات مع إيران، والسعي لتحقيق ما فيه مصلحة الشعب الأميركي، لافتاً إلى أن أميركا لن تدفع شيئاً من أموالها لإيران «تحت أي ظرف من الظروف».
من جهة اخرى، أعلن قادة مجموعة الدول السبع (G7)، اليوم الأربعاء، ترحيبهم بالتوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكدين دعمهم لآليات خفض التصعيد وتهيئة الظروف لتعزيز الاستقرار الإقليمي.
وفي السياق ذاته، أعرب القادة عن دعمهم لسيادة لبنان وأمنه واستقراره، مشددين على أهمية تنفيذ القرارات الدولية ذات الصلة لإنهاء الصراع العسكري، وضمان بسط الدولة اللبنانية سيطرتها الكاملة على أراضيها وفقاً للمواثيق الأممية.

