نقلت شبكة “سي إن إن” الأميركية قول القنصل الإسرائيلي العام السابق ألون بينكاس، إن الاتفاق الأميركي-الإيراني يجعل طهران “أقوى بشكل كبير”.
وأضاف أن الاتفاق المكون من 14 بنداً مع إيران، والذي وقعه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قد جعل الولايات المتحدة و”إسرائيل” في وضع أسوأ.
وأعرب بينكاس عن عجزه عن رؤية أي نقطة من النقاط الـ 14 التي تجعل واشنطن و”تل أبيب”، بل والمنطقة بأكملها، أفضل حالاً مما كانت عليه في الـ 28 من شباط/ فبراير، على حد قوله.
واعتبر بينكاس أن “إيران قبل الحرب كانت معزولة في ظل عقوبات خنقت صادراتها النفطية”، ما أدى إلى “توجيه ضربات قوية لاقتصادها”، لكن وفقاً للاتفاق، سيُسمح لإيران بتصدير النفط، والوصول إلى الأصول المجمدة، وتلقي تمويل لإعادة الإعمار بقيمة 300 مليار دولار.
واختتم بالقول: “لقد أصبحوا أقوى بشكل كبير”.
وفي وقتٍ سابق اليوم، تحدّث معلّق إسرائيلي في مقال نُشر في صحيفة “يديعوت أحرونوت”، عن “هزيمة الولايات المتحدة استراتيجياً”، من خلال الاتفاق المبرم مع إيران لوقف الحرب الذي “لا يفعل شيئاً سوى تعزيز مكانة إيران وحزب الله”.
يأتي هذا بعيد التوصل إلى نص نهائي لتفاهم على وقف الحرب في المنطقة بين إيران والولايات المتحدة، والذي دخل حيّز التنفيذ مع توقيع الطرفين عليه رقمياً، وسط إقرار إسرائيلي بأنّ هذا الاتفاق “يشمل كارثة وهزيمة استراتيجية لإسرائيل”.
وتتضمن المذكرة 14 بنداً، أبرزها وقف العمليات العسكرية على جميع الجبهات، بما فيها لبنان، وبدء مسار للتفاوض حول اتفاق نهائي خلال 60 يوماً.

