أشار قائد مقر “خاتم الأنبياء” المركزي اللواء علي عبد اللهي، إلى أنّ الحضور غير المسبوق للأمّة الإسلامية في تشييع القائد الأممي الشهيد السيد علي خامنئي، كان “صرخة مدوّية لإحقاق الحقّ، وإحباطاً لمخططات مستكبري العالم”.
واعتبر اللواء عبد اللهي أنّ ما شهده العالم في الأيام الماضية من مراسم تشييع ووداع إمام الأمة الشهيد يُعدّ “ملحمة قل نظيرها، وخالدة في التاريخ”، وستُسجّل في ذاكرة البشرية بوصفها “رمزاً للشموخ والبصيرة والمقاومة”.
“لا تحسبوا الحزن من هذا الأسى ضعفاً”
وعليه، أكد أنّ على الاستكبار العالمي ولا سيما الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، ألّا يحسبوا الحزن في عيون الشعب من هذا الأسى ضعفاً.
وبذلك، شدّد اللواء عبد اللهي على استمرارية العزاء والغضب في مسار الثأر من قتلة القائد الشهيد وشهداء الحروب الماضية، قائلاً إنّ هذا المسار “سيُنزل بهم جزاء أعمالهم”.
“القوات المسلحة ستقتصّ من مرتكبي الجرائم”
وفي سياق متصل، قال اللواء عبد اللهي إنّ هذا النهوض الإنساني هو “تجسيد للترابط العميق بين إرادة الشعوب اليقظة والمسار السامي للشهادة”.
وعن أبناء الشعب الإيراني البواسل في القوات المسلحة، قال اللواء إنهم “سيقتصون من مرتكبي الجرائم الإرهابية عاجلاً أم آجلاً”.
تشييع تاريخي للقائد الشهيد
ويوارى جثمان القائد الأممي الشهيد السيد علي خامنئي الثرى، اليوم الخميس، في مدينة مشهد شمال شرقي إيران، في ختام مراسم تأبين وتشييع رسمية وشعبية استمرت 6 أيام، وشهدت مواكب جنائزية مهيبة طافت العتبات المقدّسة البارزة في إيران والعراق.
وكان السيد خامنئي قد استُشهد في مقر عمله من جرّاء عدوان صهيوني في الـ 28 من شباط/فبراير الماضي، وفي الأيام الماضية، حُمل على أكتاف مودّعيه في واحدة من أكبر مراسم التشييع في التاريخ المعاصر – إن لم تكن أكبرها – عائداً اليوم إلى مدينة مشهد التي وُلد فيها عام 1939.

