ندّد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي بالهجمات الأميركية على أراضي بلاده، محذراً من أيّ مغامرة عسكرية أميركية.
وفي هذا الإطار، أجرى عراقتشي اليوم الخميس اتصالين هاتفيين بنظيريه العماني بدر البوسعيدي والتركي هاكان فيدان، فضلاً عن اتصاله مع قائد الجيش الباكستاني عاصم منير.
وجاءت هذه الاتصالات بشأن آخر التطوّرات في المنطقة ووقف إطلاق النار، عقب الاعتداءات الأميركية على إيران التي ردّت على ذلك بقصف مواقع وقواعد أميركية استراتيجية في الخليج.
عدوان أميركي.. وإيران تردّ
وأعلن الجيش الإيراني تنفيذ سلسلة ضربات عسكرية مركّزة ومكثّفة بواسطة الطائرات المسيّرة والمسيّرات الانتحارية، استهدفت بشكلٍ مباشر منشآت حيوية، ومنظومات دفاعية، ومواقع استراتيجية تابعة للجيش الأميركي في كلّ من الكويت، وقطر، والبحرين رداً على العدوان الأميركي.
بدوره، أكد حرس الثورة في إيران استهدافه بالصواريخ والمسيّرات البنى التحتية والمنشآت الحيوية في 4 قواعد أميركية بالكويت والبحرين، وهي معسكر “عريفجان” وقاعدة “علي السالم” في الكويت وقاعدتا “الجفير” و”الشيخ عيسى” في البحرين، محذراً من أنّ أيّ اعتداء جديد سيقابله توسيع نطاق الهجمات لتشمل قواعد أميركية أخرى في المنطقة.
وفي المرحلة الثانية من الرد، أعلن حرس الثورة تدمير مركز القيادة والتحكّم التابع لواشنطن في غرب آسيا، وقاعدة “الأزرق” في الأردن، باستخدام 10 صواريخ بالستية.
وانتشرت مشاهد من إسقاط مسيّرة أميركية من طراز “MQ9” في سماء “خورموج” في محافظة بوشهر، جنوب إيران، عقب العدوان الأميركي.

