تجدّدت الاحتجاجات الطلابية في فرنسا، اليوم الثلاثاء، للمطالبة بتحسين الظروف التعليمية، مع سعي الطلاب إلى الحفاظ على زخم التحركات التي انطلقت منتصف أيلول/سبتمبر، في وقت تأمل فيه الحكومة أن تتراجع حدة الاحتجاجات مع اقتراب العطلة المدرسية.
وشاركت الناشطة السويدية غريتا ثونبرغ في التحركات، إذ رصد صحافي من وكالة “فرانس برس” وجودها أمام إحدى المدارس الثانوية في منطقة باريس.
وتأتي الاحتجاجات الجديدة وسط تباين بين مساعي الطلاب لتوسيع الحراك وتقديرات الحكومة بشأن انحساره، إذ يرى بعض المشاركين أن تحركات الثلاثاء قد تشكّل نقطة تحول في مسار الاحتجاجات.
وقال اتحاد الطلاب عبر منصة “إكس”: “إنهم لا يصغون إلينا، لذا سنواجههم”، فيما تواصل منظمات طلابية في المدارس الثانوية والجامعات المطالبة بعقد اجتماع مع رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو، بعد أيام من الدعوات بهذا الشأن.
وكانت الحكومة قد أشارت، يوم الجمعة الماضي، إلى تراجع كبير في عدد المدارس الثانوية التي شهدت تعليقاً للدروس أو احتجاجات أمام أبوابها، فيما أعلنت وزارة التربية أن أكثر من 96% من المدارس الثانوية كانت مفتوحة في ذلك اليوم.

