أفادت صحيفة «وول ستريت جورنال»، نقلاً عن مصادر مطلعة، بأنّ البنتاغون يدرس إمكانية نقل بعض قواعده العسكرية من السعودية والكويت.
وبحسب مصادر عسكرية، قد تكون هذه الخطوة مجدية في الحد من الأضرار المحتملة التي قد تلحق بالقوات الأميركية من جانب إيران في حال اندلاع مواجهات عسكرية جديدة في منطقة الشرق الأوسط.
وأشارت الصحيفة إلى أنّه، عقب انطلاق العدوان الأميركي – الإسرائيلي على إيران في 28 شباط، تعرضت نحو 20 منشأة عسكرية أميركية في الشرق الأوسط لأضرار جراء الضربات الانتقامية.
وأضافت أنّ تمركز القواعد العسكرية ضمن نطاق الصواريخ الإيرانية يدفع القوات المسلحة الأميركية إلى إعادة النظر في استراتيجية انتشارها في المنطقة، حيث تُدرس إسرائيل كإحدى الوجهات المحتملة لنقل جزء من هذه القواعد من السعودية والكويت.
وتعمل القيادة الأميركية على دراسة خيارات لتوزيع منشآتها العسكرية على نطاق أوسع في الشرق الأوسط، بهدف تقليل تعرضها للمخاطر والحد من هشاشتها في حال وقوع أي مواجهات عسكرية محتملة.
ويوم أمس، عُقد اجتماع بين وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، ووزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي، إلى جانب مسؤولين بحرينيين، في المنامة، التي تستضيف مقر الأسطول الخامس الأميركي.
وأكد البيان الوزاري المشترك، الصادر عن الاجتماع الوزاري بين الولايات المتحدة ومجلس التعاون الخليجي، الالتزام بتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين الجانبين، ودعا إلى «الحفاظ على زخم المفاوضات مع إيران بهدف التوصل إلى إنهاء دائم للأعمال العدائية»، مع التشديد على «منع طهران من تطوير أو امتلاك سلاح نووي».

